بسم الله الرحمن الرحيم احيكم بتحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ثم اما بعد فان عودتنا مرة ثانية الى عالم
التدوين ابتغاء وجة ال المزيد
الاسم: salama prof
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فإن الله سبحانه وتعالى اختار لنا الإسلام ديناً كما قال تعالى: { إن الدين عند الله الإسلام } [آل عمران: 19]، ولن يقبل الله تعالى من أحد ديناً سواه كما قال تعالى: { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } [آل عمران: 85 ]، وقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: « والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار » رواه مسلم (153)، وجميع الأديان الموجودة في هذا العصر –سوى دين الإسلام- أديان باطلة لا تقرب إلى الله تعالى؛ بل إنها لا تزيد العبد إلا بعداً منه سبحانه وتعالى بحسب ما فيها من ضلال.
وقد أخبر النبي –صلى الله عليه وسلم- أن فئة من أمته سيتبعون أعداء الله تعالى في بعض شعائرهم وعاداتهم، وذلك في حديث أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: « لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى، قال: فمن؟ » أخرجه البخاري (732) ومسلم (2669).
وفي حديث ابن عمر –رضي الله عنهما- قال الرسول –صلى الله عليه وسلم-: « ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثلاً بمثل حذو النعل بالنعل حتى لو كان فيهم من نكح أمه علانية كان في أمتي مثله » أخرجه الحاكم (1/129).
وقد وقع ما أخبر به النبي –صلى الله عليه وسلم-، وانتشر في الأزمنة الأخيرة في كثير من البلاد الإسلامية؛ إذ اتبع كثير من المسلمين أعداء الله تعالى في كثير من عاداتهم وسلوكياتهم، وقلدوهم في بعض شعائرهم، واحتفلوا بأعيادهم.
وكان ذلك نتيجة للفتح المادي، والتطور العمراني الذي فتح الله به على البشرية، وكان قصب السبق فيه في الأزمنة المتأخرة للبلاد الغربية النصرانية العلمانية، مما كان سبباً في افتتان كثير من المسلمين بذلك، لا سيما مع ضعف الديانة في القلوب، وفشو الجهل بأحكام الشريعة بين الناس.
وزاد الأمر سوءاً الانفتاح الإعلامي بين كافة الشعوب، حتى غدت شعائر الكفار وعاداتهم تُنقل مزخرفة مبهرجة بالصوت والصورة الحية من بلادهم إلى بلاد المسلمين عبر الفضائيات والشبكة العالمية –الإنترنت- فاغتر بزخرفها كثير من المسلمين.
وقد لاحظت –كما لاحظ غيري- احتفال كثير من المسلمين في مصر بعيد شم النسيم واحتفال غيرهم في كثير من البلدان العربية والغربية بأعياد الربيع على اختلاف أنواعها ومسمياتها وأوقاتها، وكل هذه الأعياد الربيعية –فيما يظهر- هي فرع من عيد شم النسيم، أو تقليد له.
لأجل ذلك رأيت تذكير إخواني المسلمين ببيان خطورة الاحتفال بمثل هذه الأعياد الكفرية على عقيدة المسلم.
منشأ عيد شم النسيم وقصته:
عيد شم النسيم من أعياد الفراعنة، ثم نقله عنهم بنو إسرائيل، ثم انتقل إلى الأقباط بعد ذلك، وصار في العصر الحاضر عيداً شعبياً يحتفل به كثير من أهل مصر من أقباط ومسلمين وغيرهم.
كانت أعياد الفراعنة ترتبط بالظواهر الفلكية، وعلاقتها بالطبيعة، ومظاهر الحياة؛ ولذلك احتفلوا بعيد الربيع الذي حددوا ميعاده بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار وقت حلول الشمس في برج الحمل.
ويقع في الخامس والعشرين من شهر برمهات –وكانوا يعتقدون- كما ورد في كتابهم المقدس عندهم – أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدء خلق العالم.
وأطلق الفراعنة على ذلك العيد اسم (عيد شموش) أي بعث الحياة، وحُرِّف الاسم على مر الزمن، وخاصة في العصر القبطي إلى اسم (شم) وأضيفت إليه كلمة النسيم نسبة إلى نسمة الربيع التي تعلن وصوله.
يرجع بدء احتفال الفراعنة بذلك العيد رسمياً إلى عام 2700 ق.م أي في أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة، ولو أن بعض المؤرخين يؤكد أنه كان معروفاً ضمن أعياد هيليوبوليس ومدينة (أون) وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات.
بين عيد الفصح وشم النسيم:
نقل بنو إسرائيل عيد شم النسيم عن الفراعنة لما خرجوا من مصر، وقد اتفق يوم خروجهم مع موعد احتفال الفراعنة بعيدهم.
واحتفل بنو إسرائيل بالعيد بعد خروجهم ونجاتهم، وأطلقوا عليه اسم عيد الفصح، والفصح كلمة عبرية معناها (الخروج) أو (العبور)، كما اعتبروا ذلك اليوم – أي يوم بدء الخلق عند الفراعنة- رأساً لسنتهم الدينية العبرية تيمناً بنجاتهم، وبدء حياتهم الجديدة.
وهكذا انتقل هذا العيد من الفراعنة إلى اليهود، ثم انتقل عيد الفصح من اليهود إلى النصارى وجعلوه موافقاً لما يزعمونه قيامة المسيح، ولما دخلت النصرانية مصر أصبح عيدهم يلازم عيد المصريين القدماء –الفراعنة- ويقع دائماً في اليوم التالي لعيد الفصح أو عيد القيامة.
كان الفراعنة يحتفلون بعيد شم النسيم؛ إذ يبدأ ليلته الأولى أو ليلة الرؤيا بالاحتفالات الدينية، ثم يتحول مع شروق الشمس إلى عيد شعبي تشترك فيه جميع طبقات الشعب كما كان فرعون، وكبار رجال الدولة يشاركون في هذا العيد.
من مظاهر الاحتفال به:
يخرج المحتفلون بعيد شم النسيم جماعات إلى الحدائق والحقول والمتنـزهات؛ ليكونوا في استقبال الشمس عند شروقها، وقد اعتادوا أن يحملوا معهم طعامهم وشرابهم، ويقضوا يومهم في الاحتفال بالعيد ابتداء من شروق الشمس حتى غروبها، وكانوا يحملون معهم أدوات لعبهم، ومعدات لهوهم، وآلات موسيقاهم، فتتزين الفتيات بعقود الياسمين (زهر الربيع)، ويحمل الأطفال سعف النخيل المزين بالألوان والزهور، فتقام حفلات الرقص الزوجي والجماعي على أنغام الناي والمزمار والقيثار، ودقات الدفوف، تصاحبها الأغاني والأناشيد الخاصة بعيد الربيع، كما تجري المباريات الرياضية والحفلات التمثيلية.
كما أن الاحتفال بالعيد يمتد بعد عودتهم من المزارع والمتنـزهات والأنهار إلى المدينة ليستمر حتى شروق الشمس سواء في المساكن حيث تقام حفلات الاستقبال، وتبادل التهنئة أو في الأحياء والميادين والأماكن العامة حيث تقام حفلات الترفيه والندوات الشعبية.
أطعمة هذا العيد:
كان لشم النسيم أطعمته التقليدية المفضلة، وما ارتبط بها من عادات وتقاليد أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الاحتفال بالعيد نفسه، والطابع المميز له والتي انتقلت من الفراعنة عبر العصور الطويلة إلى عصرنا الحاضر.
وتشمل قائمة الأطعمة المميزة لمائدة شم النسيم: (البيض-والفسيخ-والبصل-والخس-والملانة)
وقد أخذ كثير ممن يحتفلون بأعياد الربيع في دول الغرب والشرق كثيراً من مظاهر عيد شم النسيم ونقلوها في أعيادهم الربيعية.
بيض شم النسيم:
يعتبر البيض الملون مظهراً من مظاهر عيد شم النسيم، ومختلف أعياد الفصح والربيع في العالم أجمع، واصطلح الغربيون على تسمية البيض (بيضة الشرق).
بدأ ظهور البيض على مائدة أعياد الربيع –شم النسيم- مع بداية العيد الفرعوني نفسه أو عيد الخلق حيث كان البيض يرمز إلى خلق الحياة، كما ورد في متون كتاب الموتى وأناشيد (أخناتون الفرعوني).
وهكذا بدأ الاحتفال بأكل البيض كأحد الشعائر المقدسة التي ترمز لعيد الخلق، أو عيد شم النسيم عند الفراعنة.
أما فكرة نقش البيض وزخرفته، ف
الحمدلله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:
أقبل رمضان ووفقك الله لإدراك أيامه ولياليه، فاحمد الله عز وجل على ذلك، وحتى تفرح برمضان وترجو فضل الله عز وجل فيه، أسوق إليك بعض الإشارات السريعة سلائلاً الله عز وجل لي ولك التوفيق والقبول.
1-المحافظة على تكبيرة الإحرام مع الجماعة، فقال صلى الله عليه وسلم:
«من صلى لله أربعين يوماً في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتب له براءتان، براءة من النار، وبراءة من النفاق».رواه الترمذي2-المحافظة على السنن الرواتب، فقال صلى الله عليه وسلم: «من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة، أربعاً قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر». رواه النسائي
3-المحافظة على الوضوء خاصة مع قلة الأكل والشرب طوال النهار، قال صلى الله عليه وسلم «ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن». رواه ابن ماجة.
4-شهر رمضان شهر القرآن، فكيف احتفاءك به وفرحك به؟ اجعل لنفسك نصيباً ثابتاً كل يوم وتواظب عليه، قال صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه». رواه مسلم.
5-الصلاة على الجنائر وتشييعها وقد ورد الفضل في ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: «من شهد الجنائز حتى يصلي عليها فله قيراطان ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان» قيل وما القيراطان؟
قال: «مثل الجبلين العظيمين». رواه البخاري ومسلم
6-في موسم كهذا يسعى المسلم إلى التقرب إلى ربه، ومن أعظنم تلك الأعمال كثرة السجود، قال صلى الله عليه وسلم لثوبان: «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة وحط بها عنك خطيئة». رواه مسلم
7-اجعل هذه الساعات والدقائق بداية عود إلى الله وتوبة إليه فالنفوس متفتحة والقلوب يلامسها الخير، فارجع إلى ربك وتب إليه، وجدد العزم على عدم العودة للذنوب والآثام، واسأل الله أن يبدل حالك ويقبل توبتك وأبشر بمحبة الله لك، {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222]
9-تعجيل الإفطار وتأخير السحور: «تسحروا فإن في السحور بركة» متفق عل
كتب باهي الروبي ومحمود الشاذلي:
سيطرت قضية تسرب امتحانات الثانوية خاصة في المنيا وصعوبة بعض الامتحانات علي مناقشات لجنة التعليم بمجلس الشعب ووقعت مواجهات ساخنة بين النواب ود.يسري الجمل وزير التربية والتعليم وطالب النواب بإلغاء امتحانات الثانوية وإعادتها مرة أخري بعد أن أصبح التسرب ظاهرة خطيرة.. وقدم 19 نائباً بيانات عاجلة اتهموا فيها الوزارة بالفشل في الرقابة علي الامتحانات.
واعترف د.الجمل بأن تسرب الامتحانات ظاهرة خطيرة تضرب مبدأ تكافؤ الفرص في مقتل لكنه نفي صعوبة الامتحانات واتهم مافيا الدروس الخصوصية بافتعال هذه الضجة.
وقال إنه تم اتخاذ إجراءات صارمة في واقعة تسرب الامتحانات بالمنيا وتم استكمالها بعد انتهاء التحقيقات وإلغاء امتحانات أي طالب يثبت أنه متمارض وعقدت له لجنة خاصة.
وأمرت النيابة الكلية بالمنيا بإشراف المستشار عبدالرحمن مرزوق المح
إن الحملة الشرسة التي يشنها أعداء الإسلام والتي تبدو كالعقد المنظم فما أن تنتهي الإساءة من دولة إلا نجد امتهاناً من أخرى فهذه تسب نبينا وتلك تندس قرآننا وأخرى تعيب ديننا، ولاشك أن هذا اختبار من الله لأمة تعدت المليار ونصف مليار مسلم على وجه الأرض، {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [سورة العنكبوت: 2-3].
لذا كان لزاماً أن تقوم الأمة لله رب العالمين وأن تقف وقفة رجل واحد أمام العابثين بعقائدها والمستهزئين برموزها الكبرى، وبما أن القوم يحاولوا النيل من ثمرة فؤاد الأمة المتمثل في عقيدتها لذا فالمقابل بالمثل أن ننال من ثمرة فؤادهم، فما ثمرة فؤادهم هذه، هل هي عقائدهم الخاوية المشوهة، لا والله فالقوم أبعد ما يكونوا عن الغيرة على الدين والعقائد لخواء قلوبهم وفراغها , وإنما أخبر الله بثمرة فؤادهم فقال: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} [سورة البقرة: 96]، لذا فمقاطعة المنتجات والبضائع تقطع في قلوبهم بخناجر لا تقطعها وسيل









